Pour tOi

Pour tOi

# Posté le lundi 23 mars 2009 11:38

Kiyém Al-Layl

Kiyém Al-Layl


قيام الليل دأب الصالحين وطريقة الموفقين الطائعين وسنة متبعة عن خاتم الأنبياء والمرسلين من أحياها أحيا الله قلبه ونور بصيرته وبيض وجهه وثبت قدمه. ومن حرمه فقد حرم خيراً كثيراً نسأل الله السلامة والعفو والعافية.

قال تعالى في صفة عباد الرحمن : وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا وقال سبحانه في صفة المتقين : كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وقال تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام : يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا وقال تعالى : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .

والآيات الدالة على فضل قيام الليل كثيرة والنبي عليه الصلاة والسلام كان كثيرا ما يتهجد بالليل ويقول : أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام.

يقول فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد طه ريان أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر :
قد جاء في فضل قيام الليل الكثير من النصوص الكريمة والشريفة وأقوال الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ فمن ذلك قوله تعالى: {ومن الليل فتجهد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا}. وقوله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى، ثم أيقظ أهله فصلوا، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها فصلى". رواه أبو داود والبيهقي بإسناد صحيح،

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "فضل صلاة الليل على صلاة النهار، كفضل صدقة السر على صدقة العلانية".

وعن أبي هريرة وأبي سعيد ـ رضي الله عنهما ـ قالا: "إذا أيقظ الرجل أهله فصليا من الليل، كتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات".


وقت صلاة الليل يبدأ من بعد صلاة العشاء، ويستمر حتى طلوع الفجر، ولا شك أن الأفضل مطلقًا أن تكون صلاة الليل في الثلث الأخير منه؛ لأن الرب تبارك وتعالى ينزل فيه إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل يُعطى؟ هل من داعٍ يُستجاب له؟ هل من مستغفر يُغفر له؟ حتى يطلع الفجر. رواه مسلم وأحمد.

وفي أي وقت صلى العبد فقد أصاب السنة ونال الأجر إن شاء الله.

وأما عدد ركعات صلاة الليل، فهو مطلق يصلي المرء ما أقدره الله عليه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى. متفق عليه.

ولو اقتصر على إحدى عشرة ركعة مع الوتر فهو أفضل؛ لأنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قالت عائشة رضي الله عنها، وقد سئلت عن صلاته بالليل في رمضان فقالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره عن إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا فلا تَسلْ عن حسنهنَّ وطُولِهِنَّ، ثم يصلي أربعًا فلا تسلْ عن حسْنِهِنَّ وطُولِهِنَّ، ثم يصلي ثلاثًا. قالت عائشة رضي الله عنها: فقلت: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ فقال: يا عائشة، إن عيني تنامان، ولا ينام قلبي. رواه البخاري.

وكذلك صلاة ثلاث عشرة ركعة سنة، كما روت عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة، ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين. متفق عليه.

واليك أكثر من 100 طريقة تحمسك لقيام الليل

1- الإخلاص لله في قيام الليل
2-استشعار أن ربك الجليل يدعوك للقيام .
3- الرسول صلى الله عليه وسلم يدعوك إلى القيام .
4- معرفة مدى تلذذ السلف بقيام الليل .
5- النوم على الجانب الأيمن .........
6- إدراك أن قيام الليل سبب لطرد الغفلة عن القلب
7- استشعار أن الله يرى ويسمع صلاتك في الليل
8- معرفة مدى اجتهاد الرسول صلى الله عليه وسلم في قيام الليل
9- التأمل في وصف المتهجدين بالليل
10- دعاء الله بأن ييسر لك القيام
11- النوم على طهارة
12- معرفة أن الله تعالى يضحك لمن يقوم الليل
13- معرفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لايترك قيام الليل حتى وهو مريض
14- معرفة مدى اجتهاد الصحابة في قيام الليل
15- التبكير إلى النوم بعد العشاء
16- إدراك أن قيام الليل سبب للفوز بالحور الحسان
17- النوم على نية القيام للصلاة
18- معرفة أن الله يباهي بقائم الليل الملائكة
19- معرفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لايترك قيام الليل حتى في أرض الجهاد.
20- اجتناب الذنوب والمعاصي.
21- المحافظة على الأذكار الشرعية قبل النوم
22- معرفة الثواب العظيم الذي أعده الله لأهل قيام الليل.
23- الرسول صلى لله عليه وسلم لايترك القيام حتى في السفر
24- معرفة مدى اجتهاد نساء السلف في القيام .
25- إدراك مدى قلة وغربة من يقوم الليل .
26- إدراك أن قيام الليل سبب لسعادة القلب وانشراح الصدر .
27- اجتناب كثرة الأكل والشرب
28- معرفة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يربي زوجاته على القيام
29- إدراك مدى حرص الأمراء والخلفاء على القيام
30- استشعار أن الشيطان يحاول أ يمنعك من قيام الليل .
31- إدراك أن قيام الليل سبب للإنتصار على الأعداء في الجهاد .
32- عدم التلفف بأغطية كثيرة عند النوم
33- معرفة كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يربي بناته على قيام الليل
34- التأمل في مناجاة أهل الليل لربهم
35- إدراك أن قيام الليل سبب للنجاة من النيران .
36- عدم الإفراط في النوم
37- معرفة وصيا السلف في قيام الليل .
38- محاسبة النفس وتوبيخها على ترك القيام .
39- معرفة أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعونا للتنافس في قيام الليل .
40- إدراك أن قيام الليل سبب للفوز بالجنات .
41- مجاهدة النفس وإكراهها على القيام .
42- المحافظة على الأذكار الشرعية عند الاستيقاظ من النوم .
43- إدراك أن قيام الليل سبب لتخفيف طول الوقوف يوم القيامة .
44- معرفة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتفقد أصحابه ويوقظهم لقيام الليل
45- إدراك مدى حسرة وبكاء السلف عند فوات قيام الليل .
46- إدراك أن قيام الليل سبب لتكفير السيئات .
47- الحرص على أكل الحلال .
48- التواصي فيما بيننا لقيام الليل .
49- معرفة كيف كان السلف يتواصون فيما بينهم لقيام الليل .
50- إدراك أن القيام هو الشرف الحقيقي للمؤمن .
51- معرفة مدى اجتهاد العلماء في القيام .
52- تربية النفس على علو الهمة والتعلق بالمعالي .
53- إدراك أن القيام صلة بالله تعالى .
54- استحضارا لجنة ونعيمها .
55- نضح الماء على الوجه عند الاستيقاظ لقيام الليل .
56- إدراك أن قيام الليل سبب لحسن الخاتمة .
57- معرفة كيف كان السلف يؤثرون قيام الليل على مجالسة الزوجات والولدان .
58- اتهام النفس بالتقصير في القيام .
59- استحضار النار وعذابها و أنكالها .
60- معرفة أن القيام سبب لإجابة الدعاء .
61- التسوك عند الاستيقاظ إلى قيام الليل .
62- إدراك أن المواظبة على قيام الليل سبب لترك الذنوب .
63- معرفة كيف كان نساء السلف يوقظن أزواجهن إلى القيام .
64- معاقبة النفس على ترك القيام .
65- إدراك أن القيام سبب للثبات على طريق الاستقامة .
66- الزهد في الدنيا
67- قيام الليل جماعة أحياناً ..
68- معرفة أن القيام سبب للفوز بمحبة الله.
69- اجتناب كثرة الضحك واللغو .........
70- السلف لا يريدون الحياة إلا لأجل القيام .
71- التعلق بالدار الآخرة .
72- معرفة أن القيام سبب لبهاء الوجه وإشراقه .
73- قصر الأمل والإكثار من ذكر الموت.
74- إدراك أن القيام عون على مواجهة التكاليف والمشاق العظام .
75- إيقاظ الزوجة والأهل للقيام .
76- معرفة أن القيام يشفع لصاحبه يوم القيامة .
77- السلف يتحسرون على فوات قيام الليل وهم في السكرات .
78- تربية النفس على المسابقة إلى الطاعات .
79- إدراك أن قائم الليل يؤثر في الناس أكثر من غيره
80- تذكر القبور وأهوالها .
81- إدراك أن القيام سبب للفوز برحمة الله .
82- تكليف من يوقظك لقيام الليل .
83- السلف يفرحون بقدوم الليل ويحزنون على فراقه .
84- المواظبة والمداومة على القيام .
85- استحضار القيامة وأهوالها .........
86- افتتاح القيام بركعتين خفيفتين ..السلف يتقاسمون القيام فيما بينهم .......
87- إدراك أهمية دقائق الليل والسحر .
88- معرفة أن القيا سبب لطرد الأمراض عن البدن.
89- التدرج في عدد الركعات وطول القيام .
90- السلف يحافظون على القيام حتى وهم مرضى .
91- معرفة أن الملائكة تستمع لمن يصلي بالليل .
92- إدراك أن القيام تربية للنفس على الإخلاص .
93- السلف يربون زوجاتهم وأمهاتهم على القيام .
94- معرفة أن القيام كان مشروعاً حتى في الأمم السابقة .
95- استعمال ما يطرد النعاس عن المرء وهو يصلي .
96- معرفة كيف كان السلف يربون أبنائهم على القيام .
97- معرفة أن الحيوانات تذكر الله وأنت نائم .
98- إدراك أن القيام تزكية للنفس من أمراضها وآفاتها .
99- معرفة كيف كان السلف يربون ضيوفهم على القيام .
100- تنويع هيئة الصلاة بين القيام والقعود.
101- إدراك أن القيام تربية للنفس على التعلق بالمعالي .
102- معرفة كيف كان السلف يربون تلاميذهم على القيام .
103- إدراك أن القيام سبب للتوفيق والفتوحات والفهم .
104- قضاء التهجد بالنهار إذا فاته لعذر .
105- السلف يحافظون على القيام حتى وهم في السفر .
106- الحرص على القيلولة في النهار .
107- إدراك فضل صلاة الليل على صلاة النهار


أسأل الله ان يرزقكم الهداية والتوفيق والثبات.

عمرو خالد

# Posté le vendredi 21 mars 2008 09:40

Modifié le vendredi 21 mars 2008 11:02

Douaa

Douaa

# Posté le samedi 16 février 2008 06:45

لا تـــحــــزن

لا تـــحــــزن
لا تـــحــــزن
لأن الحزن يزع
جك من الماضي ، ويخوفك من المستقبل ويذهب عليك يومك

لا
تـــحــــزن
لان الحزن يقبض
له القلب ، ويعبس له الوجه وتنطفي منه الروح ، ويتلاشى معه الأمل

لا تـــحــــزن
لا
ن الحزن يسر العدو ، ويغيظ الصديق ويُشمت بك الحاسد ، ويغيِر عليك الحقائق

لا تـــحـ
ـــزن
لأن الحزن مخاصمة للقض
اء ، وخروج على الأنس ونقمة على النعمة

لا تـــحــــزن
لأن الحزن لا يرد مفقوداً، ولا يبعث ميتاً ، ولا يردُّ قدراً ، ولا يجلب نفعاً

لا ت
ـــحــــزن
فالحزن من الشيطا
ن ، والحزن يأس جاثم وفقر حاضر ، وقنوط دائم وإحباط محقق وفشل ذريع

لا تـــحــــزن
إ
ن كنت فقيراً فغيرك محبوس في دَيْن ، وإن كنت لا تملك وسيلة نقل فسواك مبتور القدمين ، وإن كنت تشكو من آلام فالآخرون مرقدون على الأسرة البيضاء ، وإن فقدت ولداً فسواك فقد عدداً من الأولاد في حادث واحد

لا تـــحــــزن
إن ا
ذنبت فتب ، وإن اسأت فاستغفر ، وإن أخطأت فأصلح ، فالرحمة واسعة ، والباب مفتوح ، والتوبة مقبولة

لا تـــحــــز
ن
لانك تقلق أعصابك ، وتهزُ
كيانك وتتعب قلبك وتُسهر ليلك
ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها ا
لفتى *** ذرعاً وعند الله منها المخرَجُ
ضاقت فلما استحكم
ت حلقاتها *** فٌرِجَت وكان يظنُّها لا تُفرجُ

لا تـــح
ــــزن
لان القضاء مفروغ منه
، والمقدور واقع والأفلام جفت ، والصحف طويت ، فحزنك لا يقدم في الواقع شيئاً ولا يؤخر

لا تـــحــــزن
على ما
فاتك ، فإنه عندك نعماً كثيرة ، فكِّر في نعم الله الجليلة ، وفي أياديه الجزيلة ، وأشكره على هذه النعم ، قال تعالى " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها "

لا تـــحــــزن
من كتابة أهل الباطل والعلمانية في الصحف والمجلات والجرائد فذاك غثاء كغثاء السيل ولكن قل " موتوا بغيظكم "

لا
تـــحــــزن
من نقد أهل البا
طل والحساد ، فإنك مأجور من نقدهم وحسدهم على صبرك ، ثم إن نقدهم يساوي قيمتك ، ثم إن الناس لا ترفسُ كلباً ميتاً

لا تـــحــــزن
وأكثر من
الاستغفار ، فإن ربك غفّار " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً "

لا تـــحــــزن
فإن
المرض يزول ، والمصاب يحول ، والذنب يُغفر ، والدَّيْن يُقضى، والمحبوس يفك، والغائب يقدم، والعاصي يتوب، والفقير يغتني

لا تـــحــــزن
ول
ا تراقب تصرفات الناس فإنهم لا يملكون ضراً ولا نفعاً، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ولا ثوابا ولا عقابا، وقديماً قيل : من راقب الناس مات همَّاً

لا تـــحــــزن
ما دمت
تُحسن إلى الناس ، فإنَّ الإحسان إلى الناس طريق السعادة

لا تـــحــــزن
فإن الحسن
ة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، والسيئة بمثِلها

لا تـــحــــزن
ف
أنت من روَّاد التوحيد ، وحملة الله ، وأهل القبلة ، وعندك أصل حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم ، فعندك خير وأنت لا تدري

لا تـــحـــ
ـزن
فأنت على خير في ضرائك و
سرائك وغناك وفقرك وشدتك ورخائك " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن ، إن أصابته سرَّاء فشكر كان خيراً له وإن اصابته ضرَّاء فصبر كان خيراً له "

لا تـــحــــزن
فإن هناك
أسباباً تُسهِّل المصائب على المُصاب
من ذلك :
1- إنتظا
ر الأجر والمثوبة من عند الله " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " .
2- رؤية ال
مصابين من حولك .
3- إن المص
يبة أسهل من غيرها .
4- أنها
ليست في دين العبد .
5- إن
الخيره لله رب العالمين " وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم .... "

لا تـــحــــزن

وعندك القرآن والذكر والد
عاء والصلاة والصدقة وفعل المعروف والعمل النافع المثمر

ل
ا تـــحــــزن
ولا تستسلم ل
لحزن عن طريق الفراغ والعطاله ولكن صَل وسبِّح وأقرأ وأكتب وأعمل وأستقبل وتأمَّل

ل
ا تـــحــــزن
أما ترى السحا
ب الأسود كيف ينقشع ، والليل البهيم كيف ينجلي ، والعاصفة كيف تهدأ ؟ إذاً فشدائدك إلى رخـاء وعيشك إلى صفاء ومستقبلك إلى نعماء ، إن شاء الله

لا تـــحــــزن
إذا با
رت بك الحيل وضاقت عليك السبل وانتهت الآمال وتقطعت بك الحبال فنادي وقل : يا الله .. إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت وضاقت عليك نفسك بما حملت فأهتف وقل : يــا الله

إ
ذا وقعت المصيبة وحلت النكبة وجثمت الكارثة فنادي وقل :يــا الله ..

إذا ضاق صدرك و
استعسرت أمورك فنادي وقل : يــا الله ..

إذا
اوصدت الأبــواب أمـامــك فـنـادي وقل : يــا الله ..
ولقد ذكرتك
والخطوبُ كوالحُ *** سودً ووجه الدهر أغبرُ وقاتمُ
فهتفت
في الأسحار باسمك صارخاً *** فإذا محيَّا كلُ فجرٍ باسمُ

إليه تَمدُ الأكفُ في ال
أسحار ، والأيادي في الحاجات ، والأعين في الملمات ، والأسئلة في الحوادث
باسمه تشد
وا الألسن وتستغيث وتلهج وتنادي ، وبذكره تطمئن القلوب وتسكن الأرواح وتهدأ المشاعر وتبرد الأعصاب ويستقر اليقين " الله لطيف بعباده "

الله

أحسن الأسماء وأجمل الحروف
وأصدق العبارات وأثمن الكلمات " هل تعلم له سميَّا "

ا
لله
فإذا الغنى
والبقاء والقوة والنصر والعزة والقدرة والتمكين

الله
فإذا اللطف وا
لعناية والغوثُ والمدد والودُ والإحسان " وما بكم من نعمة فمن الله "

الله
الجلال و
العظمة والهيبة والجبروت
مهم
ا رسمنا في جلالك أحرفاً *** قدسيةً تشدو بها الأرواحُ
فلأنت أعظمُ والمعاني كُلها *** يـا ربُّ عند جلالكم تنداحُ

اللهم فأجعل مكان اللوع
ة سلوة ، وجزاء الحزن سروراً وعند الخوف أمناً .. اللهم آمين

يـــــــــــار
ب
الق
على العيون الساهرة نعاساً أمنةً منك وعلى النفوس المضطربة سكينة وأثبها فتحاً قريباً

يـــــــــــارب
إهدى حي
ارى البصائر إلى نورك ، وضلال المناهج إلى صراطك والزائغين عن السبيل إلى هداك ، اللهم أذهب عنّا الحزن ، وأزل عنّا الهم وأطرد من نفوسنا القلق
نع
وذ بك من الخوف إلا منك ، ومن الركون إلا إليك والتوكل إلا عليك والسؤال إلا منك ولأستعانة إلا بك أنت ولينا نعم المولى ونعم النصير

# Posté le vendredi 18 janvier 2008 17:40

Modifié le samedi 19 janvier 2008 11:38

L'importance de la prière

L'importance de la prière

La prière est le lien privilégié entre l'adorateur et son Créateur, car elle revivifie son c½ur et renforce sa foi ; par la prière, le croyant se rappelle Dieu et du jour de la Rétribution. La prière est l'acte gestuel qui traduit la bonne foi du musulman et sa croyance en l'Invisible. L'observation et l'assiduité de la prière poussent le musulman à rester dans le chemin droit en l'éloignant des turpitudes et du blâmable ainsi qu'en témoigne le verset suivant : « En vérité la salat préserve de la turpitude et du blâmable. Le rappel d'Allah est certes ce qu'il y a de plus grand. Et Allah sait ce que vous faites. »

La prière est le deuxième pilier de l'Islam; elle concrétise le premier pilier qui est celui du témoignage en l'Unicité d'Allah et de la véracité du Message du Prophète (PSL) : « la Chahada » qui se défint par la profession de foi et du culte voué à Dieu ( exalté soit-il ). A ce propos, le Prophète (PSL) disait dans ses hadiths : « Sachez que la meilleure de vos ½uvres est la prière... » ; il a dit aussi : « L'adorateur est plus proche de son Seigneur au moment où il est prosterné ».

Celui qui étudie les versets coraniques constate que Dieu ( exalté soit-il ) a cité la prière avec d'autres adorations:
- L'invocation : « Bienheureux celui qui se conserve pur, mentionne le nom de son Maître et prie », « fais la prière pour M'invoquer » ;
- La zakat : « Que votre prière soit toujours fervente ! Faites la zakat » ;
- La dévotion : « Prie ton Seigneur et fais lui sacrifice ».

Souvent les bonnes ½uvres sont ouvertes et conclues par la prière comme dans la sourate « Les croyants » : « Heureux les croyants qui prient avec humilité », jusqu'à arriver à « et qui observent strictement leur salat. Ce sont eux qui hériteront du Paradis pour y demeurer éternellement » ( versets 1-2-9-10-11 ).

"قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون 1 الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ 2 "
" وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُون 9 أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ 10 الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ11"

La prière est la manifestation de l'adoration exclusive de Dieu ( exalté soit-il ), et c'est parce qu'elle revivifie en l'homme sa foi continuellement qu'elle n'est pas facile à pratiquer pour quiconque ne possède pas une foi véritable en Dieu et ne croit pas au Jour de la Rétribution, comme en témoigne ce verset : « Et cherchez secours dans l'endurance et la salat : certes, la salat est une lourde obligation, sauf pour les humbles » (sourate 2, verset 45).

وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِين 45

L'importance et les bienfaits de la prière ne sont pas mesurables parce que c'est la première chose sur laquelle le serviteur sera questionné le jour où il devra rendre des comptes. Elle détermine ainsi la validité des autres obligations prescrites pour le musulman ( la zakat, le jeûne, etc...).


Pour citer un des bienfaits de la prière, on doit se souvenir du hadith du prophète ( PSL : « Imaginez que l'un d'entre vous ait une rivière qui passe devant sa maison et où il se baigne cinq fois par jour. Peut-il, après cela, garder une souillure ? La prière est comme cette rivière » . Rappelons également que la prière a un rôle édificateur de la fraternité entre les croyants par son accomplissement dans la maison d'Allah : la mosquée. Dans ce lieu, les croyants prient Dieu ensemble en rangs uniformes épaules contre épaules, chacun dans son intimité, rappelant à ses frères ( ses voisins ) qu'ils sont là tous unis pour prier Dieu dans l'amour et la fraternité. Ainsi comme en témoigne le Hadith « Ne peupleront les mosquées d'Allah que ceux qui croient en Allah et au Jour Dernier, accomplissent la Salât, acquittent la Zakat et ne craignent qu'Allah. Il se peut que ceux là soient au nombre des biens-guidés ».

# Posté le dimanche 13 janvier 2008 12:37